825

Wafā’ al-Wafā’ bi-Akhbār Dār al-Muṣṭafā

وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩

Yayın Yeri

بيروت

أشاقر:
جبال بين مكة والمدينة.
الأشعر:
جبل جهينة، ينحدر على ينبع، قال الهجري: وجدت صفة الجبلين الأشعر والأجرد جبلي جهينة ومن أخذ من قريش بذلك أرضا، فنقلته للحديث الذي جاء فيهما عن النبي ﷺ في الأمان من الفتن.
وقال الأشعري: يحده من شقه اليماني وادي الروحاء، ويحده من شقه الشامي بواطان، وتقدم في فضل أحد حديث «خير الجبال أحد والأشعر وورقان»
الأشنف:
أطم يواجه مسجد الخربة.
الأشيق:
بمشاة تحتية يضاف إليه هضب الأشيق، والعقيليون يقولون: الشفيق، تقدم في حمى فيد، وهو بلد سهل كأن ترابه الكافور الأبيض، وأفضل مياهه الريان ثم عرفجا.
أضاة بني غفار:
بالضاد المعجمة والقصر كحصاة، مستنقع الماء، قال في المشارق:
هو موضع بالمدينة، وفيه حديث أن جبريل ﵇ لقي النبيّ ﷺ عند أضاة بني غفار، انتهى. ولعله فيما تقدم من منازل بني غفار، لكن سيأتي في تناضب ما يقتضي أنه بقرب مكة.
أضاخ:
كغراب، آخره معجمة، وقد تبدل همزته واوا، سوق على ليلة من عرفجا.
أضافر:
جمع ضفيرة، وهي الحقف من الرمل، اسم ثنايا سلكها الني ﷺ بعد ارتحاله من ذفران يريد بدرا، وذو الأضافر: هضبات على ميلين من هرشى، ويقال لهن الأضافر أيضا.
إضم:
جمع صفيرة، وهي الحقف من الرمل، اسم ثنايا سلكها النبي ﷺ بعد ارتحاله من ذفران يريد بدرا، وذو الأضافر: هضبات على ميلبن من هرشي، ويقال لهن الأضافر أيضا.
إضم:
كعنب، قال المجد: اسم الوادي الذي فيه المدينة، والصواب فيه ما تقدم في خاتمة الفصل الخامس في الأودية، ويوافقه قول الهجري: أول إضم مجتمع الأسيال، وإياه عني الأحوص بقوله:
يا واقد النار بالعلياء من إضم ... أوقد فقد هجت شوقا غير منصرم
قال: وبإضم أموال زعاب على عيون، وإنما سمي إضما لانضمام السيول به.
قلت: ويسمى اليوم بالضيقة، وبهذا الوادي جبل يسمى بإضم كما تقدمت الإشارة إليه، وفي قاموس المجد: إضم جبل، والوادي الذي فيه المدينة النبوية عند المدينة يسمى قناة، ومن أعلى منها عند السد الشّظاة، ثم ما كان أسفل من ذلك يسمى إضما، انتهى.

4 / 13

Wafā’ al-Wafā’ bi-Akhbār Dār al-Muṣṭafā | Usul