292

Wabl al-Ghamāmah fī Sharḥ ʿUmda al-Fiqh li-Ibni Qudāmah

وبل الغمامة في شرح عمدة الفقه لابن قدامة

Yayıncı

دار الوطن للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

(١٤٢٩ هـ - ١٤٣٢ هـ)

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيْمَ وَآلِ إِبْرَاهِيْمَ (١)، إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ (٢)، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ (٣)، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ (٤)، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيْمَ (٥)، إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ (٦). وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَتَعَوَّذَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ (٧)،
ــ
(١) قوله «كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيْمَ وآلِ إِبْرَاهِيْمَ» أي كما مننت بهذه الصلاة على إبراهيم امنن بها على نبينا محمد ﷺ.
(٢) قوله «إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ» إنك أنت المستحق للمحامد والتمجيد.
(٣) قوله «وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ» أي أنزل عليهم البركة.
(٤) قوله «وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ» «الآل» إن أفردت تشمل جميع الأتباع، ويكون المراد بها أتباعه ﷺ من قراباته ومن آمن به واتبعه من أصحابه وأتباعه إلى يوم الدين، وهذا هو المراد في التشهد فأنت حينما تقول: «وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ» فقد دعوت لأقارب النبي ﷺ وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين ودعوت لنفسك أنت كذلك بالبركة.
(٥) قوله «كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيْمَ» أي كما خصصت نبيك وخليلك إبراهيم وآله بالبركة، فكذلك أنزل بركتك على نبيك محمد ﷺ وآله، فما أعظمه من دعاء. نسأل الله تعالى أن يجعلنا من أتباع نبينا محمد ﷺ لننال هذه البركة أعني البركة في العمل والبركة في العمر والبركة في نعم الدنيا.
(٦) قوله «إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ» قد سبق ذكره.
(٧) قوله «وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَتَعَوَّذَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ» اختلف العلماء في هذا الدعاء المذكور، فالجمهور على أنه سنة في الصلاة، وقيل بأنه واجب وهذا رواية عن الإمام أحمد (١)، والراجح أنه واجب، لكن فينبغي للمصلي أن لا يترك =

(١) المقنع ومعه الشرح الكبير والإنصاف (٣/ ٥٥٣).

1 / 292