وفيه نظر (١)؛ فإِنه لم يصح عنهم سوى مراعاة (٢) اللفظ، فلعله استحباب (٣) أو لغير عارف، فإِنه إِجماع فيهما، ولهذا روى عبد الرزاق (٤) عن مَعْمَر (٥) عن أيوب (٦) عن ابن سيرين: "كنت أسمع الحديث من
(١) في (ب) نظرة.
(٢) (ب) و(ظ): مرعاة.
(٣) في (ح): استحبابًا.
(٤) هو: أبو بكر عبد الرزاق بن همام الحميري -بالولاء- الصنعاني، حافظ محدث ثقة مصنف، توفي سنة ٢١١ هـ. كان يتشيع، وفي حديثه بعد أن كف بصره -بعد المائتين - مقال.
(٥) هو: أبو عروة معمر بن راشد الأزدي -بالولاء- البصري ثم اليماني، توفي سنة ١٥٣ هـ. قال الذهبي: له أوهام معروفة احتملت له في سعة ما أتقن. وقال ابن حجر في التقريب: ثقة ثبت فاضل، إِلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئًا، وكذا فيما حدث به بالبصرة.