498

Usul-i Fıkıh

أصول الفقه لابن مفلح

Soruşturmacı

الدكتور فهد بن محمد السَّدَحَان

Yayıncı

مكتبة العبيكان

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1420 AH

Yayın Yeri

السعودية

على شرط الصحيحين. (١)
وعن حذيفة (٢) مرفوعًا: (اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر). حديث حسن له طرق، رواه (٣) ابن ماجه والترمذي -وحسَّنه- وابن حبان والحاكم.
رد: (الخلفاء) عام، فأين دليل الحصر؟.
ثم يدل على أنه حجة، أو يحمل على تقليدهم في فتيا أو إِجماع لم يخالفهم غيرهم.
فأما ما عقده أحدهم -كصلح بني تغلب (٤) وخراجٍ وجزيةٍ- فلنا

(١) ووافقه الذهبي في التلخيص ١/ ٩٨.
(٢) هو: الصحابي أبو عبد الله حذيفة بن اليمان العبسي.
(٣) انظر: سنن ابن ماجه/ ٣٧، وسنن الترمذي ٥/ ٢٧١ - ٢٧٢، وموارد الظمآن/ ٥٣٨ - ٥٣٩، والمستدرك للحاكم ٣/ ٧٥ وقال: هذا حديث من أجل ما روي في فضائل الشيخين. ثم تكلم عن إِسناد الحديث ثم قال: فثبت بما ذكرنا صحة هذا الحديث وإن لم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص على تصحيحه.
وقد أخرج الحديث أحمد في مسنده ٥/ ٣٨٢، وأبو نعيم في الحلية ٩/ ١٠٩، والخطيب في تاريخ بغداد ١٢/ ٢٠.
(٤) بنو تغلب: قبيلة عظيمة تنتسب إِلى تغلب بن وائل (المنتهي نسبه إِلى نزار بن معد ابن عدنان) تتفرع منها فروع عديدة.
انظر: معجم قبائل العرب ١/ ١٢٠.
وقد أخرج البيهقي في السنن الكبرى ٩/ ٢١٦ - من طرق- عن عمر: أنه صالح بني تغلب على أن يضاعف عليهم الصدقة، وأن لا يمنعوا أحدًا منهم أن يسلم،=

2 / 415