ثم (١): إنما ثبت حجة (٢) بالكتاب والسنة،لا يعارض القطع (٣).
قالوا: في الصحاح: (لا ترجعوا (٤) بعدي كفارًا) (٥).
وقوله: (حتى إِذا لم يُبْقِ [في الأرض] (٦) عالمًا اتخذ الناس رؤساء جهالًا). (٧)
رد: المراد بعض الأمة، والعصمة إِنما ثبتت (٨) للمجموع، ثم الجواز
(١) هذا جواب عن الاستدلال بالآيتين الثانية والثالثة.
(٢) نهاية ١٠٥ من (ح).
(٣) يعني: دلالة الآية ظاهرة، فلا تقاوم القاطع.
(٤) هذا جزء من حديث مرفوع، أخرجه البخاري في صحيحه ٩/ ٥٠ من حديث ابن عمر وأبي بكرة وابن عباس وجرير بن عبد الله. ومسلم في صحيحه / ٨١ - ٨٢ من حديث ابن عمر وجرير. وأبو داود في سننه ٥/ ٦٣ من حديث ابن عمر. والترمذي في سننه ٣/ ٣٢٩ من حديث ابن عباس -وقال: وفي الباب عن عبد الله بن مسعود وجرير وابن عمر وكُرْز بن علقمة وواثلة بن الأسقع والصُّنابِحي، هذا حديث حسن صحيح- والنسائي في سننه ٧/ ١٢٦ - ١٢٨ من حديث ابن عمر وابن مسعود وأبي بكرة وجرير. وابن ماجه في سننه/ ١٣٠٠ من حديث جرير وابن عمر.
(٥) نهى الكل عن الكفر، وهو دليل جواز وقوعه منهم.
(٦) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ب) و(ح).
(٧) هذا جزء من حديث أخرجه البخاري في صحيحه ١/ ٢٧ - ٢٨، ومسلم في صحيحه / ٢٠٥٨ - ٢٠٥٩ من حديث عبد الله بن عمرو مرفوعًا.
(٨) في (ح): تثبت.