469

Usul-i Fıkıh

أصول الفقه لابن مفلح

Soruşturmacı

الدكتور فهد بن محمد السَّدَحَان

Yayıncı

مكتبة العبيكان

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1420 AH

Yayın Yeri

السعودية

عن (١) أبي وائل (٢) عن عبد الله بن مسعود: "ما رآه المسلمون (٣) حسنًا فهو عند الله حسن، وما رآه (٤) المسلمون سيئًا فهو عند الله سَيِّئ" (٥).

=انظر: يحيى بن معين وكتابه التاريخ ٢/ ٣٥١، وميزان الاعتدال ٢/ ٥٧٤، وتهذيب التهذيب ٦/ ٢١٠، وتقريب التهذيب ١/ ٤٨٧.
(١) كذا في النسخ، وفي المسند: المسعودي عن عاصم عن أبي وائل، وعاصم هو: أبو بكر عاصم بن أبي النجود -بهدلة- الأسدي الكوفي، أحد القراء السبعة، روى عن أبي وائل وأبي صالح السمان وأبي عبد الرحمن السلمي وغيرهم، وعنه الأعمش وشعبة والمسعودي وغيرهم، توفي سنة ١٢٧ هـ، قال أحمد وأبو زرعة: ثقة. وقال النسائي: ليس بحافظ. وقال الدارقطني: في حفظ عاصم شيء.
وقال الذهبي: ثبت في القراءة، وهو في الحديث دون المثبت، صدوق يهم، خرج له الشيخان لكن مقرونًا بغيره لا أصلًا وانفرادًا. وقال ابن حجر في التقريب: صدوق له أوهام، حجة في القراءة، وحديثه في الصحيحين مقرون.
انظر: تهذيب الكمال/ ٦٣٤ مخطوط، وميزان الاعتدال ٢/ ٣٥٧، وتهذيب التهذيب ٥/ ٣٨، وتقريب التهذيب ١/ ٣٨٣.
(٢) هو: شقيق بن سلمة الأسدي الكوفي، ثقة كثير الحديث، أدرك النبي ولم يره، روى عن ابن مسعود وغيره، وعنه عاصم وغيره، توفي سنة ٨٢ هـ.
انظر: الكاشف ٢/ ١٥، وتهذيب التهذيب ٤/ ٣٦١، وتقريب التهذيب ١/ ٣٥٤.
(٣) في المسند: المؤمنون.
(٤) في المسند: وما رأوه قبيحًا فهو عند الله قبيح.
(٥) انظر: مسند الطيالسي/ ٣٣. وأخرجه -أيضًا- أحمد في مسنده ١/ ٣٧٩، والطبراني في المعجم الكبير ٩/ ١١٨، والخطيب في الفقيه والمتفقه ١/ ١٦٦ - ١٦٧، والبغوي في شرح السنة ١/ ٢١٤ - ٢١٥. وفي مجمع الزوائد ١/ ٧٨١:=

2 / 386