Son aramalarınız burada görünecek
أصول الفتيا في الفقه على مذهب الإمام مالك
Muhammad ibn al-Harith al-Khuskhani (d. 361 / 971)أصول الفتيا في الفقه على مذهب الإمام مالك
1 - قال محمد: أصل مذهب مالك: أن السفيه أفعاله نافذة، جائزة، حتى يحجُر عليه السلطان.
فإذا حجر عليه السلطان، كانت أحكامه بعد الحجر سبيلَ أحكام الصبيّ، في وجوه البيع، والشراء، والإقرار، وسائر ما يعقده على نفسه من المداينات، ووجوهِ المعاملات.
قال ابن الماجشون: وإنما(1) أفعاله جائزة حتى يُحجر علیه، إذا كان رشيدا ثم سُفِّه، وأما إن كان بَلَغَ وهو سفیه فلا يجوز له فعل(2).
3- واختلف ابن القاسم وابن الماجشون في صفة الرشد(3) الذي به يَستحِقُّ اليتيمُ قبْضَ مالِه:
فمذهب ابن القاسم في ذلك: إحرازُ المال.
ومذهب ابن الماجشون: إحراز المال، وجواز الشهادة(4).
4- ومن أحكام السفيه: أن طلاقه زوجته جائزٌ عليه. وعتق أمّ ولده جائز(5).
(1) ((وإنما)): غير واضحة في (و).
(2) المدونة (32/15-33)، التوضيح (236/6)، شروح المختصر، عند قول المؤلف في باب الحجر: ((وتصرفه قبل الحجر على الإجازة عند مالك لا ابن القاسم وعليهما العكس في تصرفه إذا رشد بعده)).
(3) ((صفة الرشد)): غير واضحة في (و).
(4) عقد الجواهر (798/2)، التوضيح (233/6)، الشرح الصغير (278/3 -279)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب الحجر: ((حفظ مال ذي الأب بعده)).
(5) المدونة (25/6)، التوضيح (596/3)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب الخلع: ((وموجبه زوج مكلف ولو سفيها أو ولي صغير)).
421