565

Tefsirde Harali Mirası

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Soruşturmacı

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Yayıncı

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

الرباط

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
الإبداء محاسب عليه في الإعادة، فكان في الرزق بغير حساب من علاج الحكمة بشرى برفع الحساب عنهم في المعاد وكفالة بالشكر عنه، لأن أعظم الشكر لرزق الله، ﷾، معرفة العبد بأنه من الله تعالى، إنما يشكر رزق الله من أخذه من الله، ﷾ انتهى.
﴿هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ﴾
قال الْحَرَالِّي: لما أشهده الله، ﷾، أنه يخرق عادته لما شاء بكلمته في حق كفيلته في الظاهر، الكافلة له في هذا المعنى، دعا ربه الذي عوده بالإحسان [أن -] يرزقه ولدًا في غير إبانه، كما رزق مريم رزقا في غير زمانه فوجب دعاؤه - انتهى.
قال: ﴿قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ﴾
قال الْحَرَالِّي: طلب عليه من باطن الأمر، كما قال، ﷾: ﴿وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا﴾ وكما قال فيه ﴿وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا﴾ لأن كل ما كان من ﴿لَدُنَّ﴾ فهو

1 / 586