552

Tefsirde Harali Mirası

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Soruşturmacı

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Yayıncı

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

الرباط

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
جملة هذا الاصطفاء، فكما لم يقع فيمن سواه لبس من أمر الإلهية، فكذلك ينبغي أن لا يقع فيه هو أيضا لبس لمن يتلقن بيان الإحكام والتشابه من الذي أنزل الكتاب محكما ومتشابها، وأظهر الخلق باديا وملتبسا انتهى.
وقال الْحَرَالِّي: في التعبير عن اصطفاء إبراهيم ومن بعده، عليهم الصلاة والسلام، في إشعار الخطاب، اختصاص إبراهيم، ﵊، بما هو أخص من هذا الاصطفاء، من حيث انتظم في سلكه آله، لاختصاصه هو بالخلة، التي لم يشركه فيها أهل هذا الاصطفاء، فاختص نمط هذا الاصطفاء بآله، وهم - والله، ﷾، أعلم - إسحاق ويعقوب والعيص، عليهم الصلاة والسلام، ومن هو [منهم -] من ذريتهم، لأن إسماعيل، ﵇، اختص بالوصلة، بين إبراهيم الخليل، ومحمد الحبيب، صلوات الله وسلامه عليهم، فكان مترقي ما هو لهم من وراء هذا الاصطفاء، ولأن إنزال هذا الخطاب لخلق عيسى، ﵊، وهو من ولد داوود، عليه

1 / 573