551

Tefsirde Harali Mirası

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Soruşturmacı

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Yayıncı

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

الرباط

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
الخلق [الآدمي -] الكافرين، الذين لا يلدون إلا فاجرا كفارا، فلم يكن فيهم، ولا في مستودع ذراريهم، صفاوة تصلح لمزية الإخلاص الذي اختص بصفوته نوح، ﵊، [﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ﴾ فكان ميثاق نوح، ﵇] ما قام به من كلمه التوحيد ورفض الأصنام والطاغوت، التي اتخذها الظلمانيون من ذر آدم، فتصفى بكلمة التوحيد النورانيون منه، فكان نوح، ﵊، ومن نجا معه صفوة زمانه، كما كان آدم صفوة حنيه - انتهى.
﴿وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (٣٣) ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ﴾
وقال الْحَرَالِّي: فإثبات هذه الجملة بتشابه وتماثل تتعالى عن نحوه الإلهية، فأبان هذا الخطاب في عيسى، ﵊، اصطفاء من

1 / 572