549

Tefsirde Harali Mirası

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Soruşturmacı

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Yayıncı

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

الرباط

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
﵊، كما كمل وجود آدم، ﵊، بالنفخة.
ولما كان أصل الإبداء نورًا عليا نزله الحق، ﷾، في رتب التطوير والتصيير والجعل، إلى أن بدأ عالما دنيويا محتويا على الأركان الأربعة. والمواليد الثلاثة، وخفيت نورانيته في موجود أصنافه، صفى الله، ﷾ من وجود كلية ذلك هذا الخلق الآدمي، فكان صفي الله، فأنبأ الخطاب عن تصييره إلى الصفاء بالافتعال - انتهى.
﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ﴾
قال الْحَرَالِّي: فاصطفاه من كلية مخلوقه الذي أبداه فسماه وملكوتا، خلقا وأمرًا، وأجرى اسمه من أظهر ظاهره الأرضي، وأدنى أدناه، فسماه آدم، من أديم الأرض، على صيغة أفعل، التي هي نهاية كمال الآدمية والأديمية، فكان مما أظهر، تعالى، في اصطفاء آدم، ما ذكر جوامعه علي، ﵁، في قوله: لما خلق الله، ﷾، آدم أبان فضله للملائكة، وأراهم ما اختصه به من سابق العلم، من حيث علمه، عند استنبائه إياه، أسماء الأشياء

1 / 570