548

Tefsirde Harali Mirası

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Soruşturmacı

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Yayıncı

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

الرباط

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
غطاء الأعين، ورفع حجب القلوب. انتهى.
وقال الْحَرَالِّي: لما كان منزل هذه السورة لإظهار المحكم والمتشابه، في الخلق والأمر، قدم، ﷾، بين يدي إبانة متشابه خلق عيسى، ﵊، وجه الاصطفاء المتقدم للآدمية ومن منها من الذرية، لتظهر معادلة خلق عيسى، ﵊، آخرا، لمتقدم خلق آدم، ﵊، أولا، حتى يكونا مثلين محيطين بطرفي الكون في علو روحه ودنو أديم تربته، وأنه، ﷾، نزل الروح إلى الخلق الآدمي، كما قال: ﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ﴾ وظهر أثر ذلك اللبس بما وقع لأهل الزيغ في عيسى، كما أنه رقى الخلق الطيني رتبة رتبة إلى كمال التسوية، إلى أن نفخ فيه من روحه، فكان ترقي الآدمي إلى النفحة لتنزل الروح إلى الطينة الإنسانية، التي تم بها وجود عيسى،

1 / 569