526

Tefsirde Harali Mirası

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Soruşturmacı

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Yayıncı

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

الرباط

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
﷿: قل لهم. ولكون القرآن متلوا ثبتت فيه كلمة: "قُلِ " انتهى.
﴿اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ﴾
قال الْحَرَالِّي: فأقنعه، ﷺ، ملك ربه، فمن كان منه ومن آله وخلفائه وصحابته، يكون من إسلامه وجهه لربه إسلام الملك كله الذي منه شرف الدنيا لله، فلذلك لم يكن، ﷺ، يتظاهر بالملك، ولا يأخذ مآخذه، لأنه كان نبيا عبدا، لا نبيا ملكا، فأسلم الملك لله، كذلك خلفائه، أسلموا الملك [لله -]، فلبسوا الخلقان والمرقعات، واقتصروا على شظف العيش، ولانوا في الحق، وحملوا جفاء الغريب، واتبعوا أثره في العبودية، فأسلموا الملك لله، ﷾، ولم ينازعوه شيئا منه، حمل عمر، رضي الله تعالى عنه، قربه على ظهره، في زمن خلافته، حتى سكبها في دار امرأة من الأنصار في أقصى المدينة.
فلما جاء الله بزمن الملك، واستوفيت أيام الخلافة، عقب وفاء زمان النبوة، أظهر الله، ﷾، الملك في أمة محمد، ﷺ، وكما خصص بالنبوة والإمامة بيت محمد وآل محمد، ﷺ، وخصص بالخلافة فقراء المهاجرين،

1 / 547