525

Tefsirde Harali Mirası

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Soruşturmacı

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Yayıncı

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

الرباط

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
بما تقدم من أول السورة أمر النبوة في التنزيل والإنزال، وأمر الخلافة في ذكر الراسخين في العلم، الذين يقولون: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا﴾ وكانت من هجيري أبي بكر، رضي الله تعالى عنه، يقنت بها في وتر صلاة النهار في آخر ركعة من المغرب - انتظم برؤوس تلك المعاني ذكر الملك الذي آتى الله هذه الأمة، وخص به من لاق به الملك، كما خص بالخلافة من صلحت له الخلافة، كما تعين للنبوة الخاتمة من لا يحملها سواه - انتهى.
﴿قُلِ﴾
قال الْحَرَالِّي: لعلو منزل هذه السورة كثر الإقبال فيها بالخطاب على النبي، ﷺ، وجعل هو القائل لما كانت المجاورة معه، لأن منزلا القرآن ما كان منه لإصلاح ما بين الخلق وربهم يجيء الخطاب فيه من الله، ﷾، إليهم مواجهة، حتى ينتهي إلى الإعراض عند إياء من يابى منهم، وماكان لإصلاح ما بين الأمة ونبيها يجري الله الخطاب فيه على لسانه، من حيث توجههم بالمجاورة إليه، فإذا قالوا قولا يقصدونه به، قال الله

1 / 546