503

Tefsirde Harali Mirası

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Soruşturmacı

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Yayıncı

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

الرباط

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
المقاتلة في سبيل الله بمقدار الضعف الذي هو أقل الزيادة الصحيحة، وأما بالحقيقة فإن التام الدين، بما هو مسلم مؤمن صاحب يقين، إنما هو بالحقيقة عشر تام، نظير موجود الوجود الكامل، فهو عشر ذوات بما هو صاحب يقين ودين: ﴿إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ﴾ [انتهى -].
﴿وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ﴾
قال الْحَرَالِّي: والنصر لا يكون إلا لمحق، وإنما يكون لغير المحق الظفر والانتقام - انتهى.
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ وفي أداة البعد - كما
قال الْحَرَالِّي - إشارة بعد إلى محل [علو -] الآية. ﴿لَعِبْرَةً﴾ قال: هي المجاوزة من عدوة دنيا إلى عدوة قصوى، ومن علم أدنى إلى علم أعلى، ففي لفظها بشرى بما ينالون من ورائها، مما هو أعظم منها إلى غاية العبرة العظمى من الغلبة الخاتمة التي عندها تضع الحرب أوزارها، حيث يكون من أهل الكمال بعدد أهل بدر: ثلاثمائة وثلاثة عشر، فهو غاية العبرة لمن له بصر نافذ ونظر جامع، بين البداية والخاتمة

1 / 524