502

Tefsirde Harali Mirası

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Soruşturmacı

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Yayıncı

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

الرباط

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
والنصرة تشريفا لنبيهم، ﷺ، لأنه عرض عليه عذابهم فأبى إلا المدافعة على سنة المصابرة، فكان أول ذلك غلبته، ﷺ، على مكة المشرفة، وكان فتحها فتحا لجميع الأرض، لأنها أم القرى - نبه على ذلك الْحَرَالِّي.
﴿وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ﴾
قال الْحَرَالِّي: وهي من الجهامة، وهي كراهة المنظر - انتهى.
﴿يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ﴾
قال الْحَرَالِّي: لتقع الإرادة على صدقهم [في موجود الإسلام الظاهر والإيمان الباطن، فكان كل واحد منهم -]: بما هو مسلم، ذاتا، وبما هو مؤمن ذاتا، فالمؤمن المسلم ضعفان أبدا ﴿فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ﴾ وذلك بما أن الكافر ظاهر لا باطن له، فكان ذات عين، لا ذات قلب له، فكان المؤمن ضعفه، فوقعت الإرادة للفئة المؤمنة على ما هي عليه، شهادة من الله، ﷾، بثبات إسلامهم وإيمانهم، وكان ذلك أدنى الإرادة لمزيد موجود الفئة

1 / 523