457

Tefsirde Harali Mirası

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Soruşturmacı

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Yayıncı

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

الرباط

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
لتجتمع عزائمها على ما هو ملاك أمرها من قبول صلاح دينها ودنياها ومعادها، من خطاب الله، ﷾، لها، فختم ذلك بكمال معناه بهذه الآية، كما أنها هي الآية التي ختم بها التنزيل، أنزلت على النبي، ﷺ، هو في الشكاية، وهي آخر آية أنزلت على النبي، ﷺ، في مقابلة ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ الذي هو أول منزل النبوة [و-] ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾ الذي هو أول منزل الرسالة، فكان أول الأمر نذارة، وآخره موعظة تبعث النفس على الخوف، وتبعث القلب على الشوق [من -] معنى ما انختم به أمر خطاب الله، ﷾، في آية ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ - انتهى.
﴿ثُمَّ﴾
قال الْحَرَالِّي: وقيل يا رسول الله، أين يكون الناس ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ﴾ قال في الظلمة دون الجسر. وقال ﷺ: "يقيمون في الظلمة ألف سنة." وورد عن علي، رضي الله تعالى عنه، في

1 / 478