456

Tefsirde Harali Mirası

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Soruşturmacı

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Yayıncı

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

الرباط

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
﴿إِلَى مَيْسَرَةٍ﴾
قال الْحَرَالِّي: إنباء عن استيلاء اليسر، هي أوسع النظرتين، والباقون بالفتح، إنباء عن توسطها ليكون اليسر في مرتبتين، فمن انتظر إلى أوسع اليسرين كان أفضل توبة - انتهى.
﴿إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾
وقال الْحَرَالِّي: فأعلم، ﷾، أن من وضع كيانه للعلم، فكان ممن يدوم علمه، تنبه، لأن خير الترك خير من خير الأخذ، فأحسن بترك جميعه - انتهى.
وقال الْحَرَالِّي: لما أنهى الخطاب بأمر الدين [و-] علنه، وأمر الآخرة على وجوهها وإظهار حكمتها المرتبطة بأمر الدنيا، وبين أمر الإنفاق والربا الذي هو غاية أمر الدين والدنيا في صلاحهما، وأنهى ذلك إلى الموعظة بوعود جزائه في الدنيا والآخرة، أجمل الموعظة بتقوى يوم الرجعة إلى إحاطة أمره، ليقع الختم بأجمل موعظة وأشملها، ليكون إنتهاء الخطاب على ترهيب الأنفس،

1 / 477