413

Tefsirde Harali Mirası

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Soruşturmacı

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Yayıncı

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

الرباط

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
صار تابعا، وإعرابه مما أهمله النحاة، فلم يحكموه، وحكمه أن ما بني على إخراجه [اتبع، وما لم يبن على إخراجه -]، وكأنه إنما انثنى إليه بعد مضاء الكلام الأول، قطع ونصب - انتهى.
﴿قَالُوا﴾
قال الْحَرَالِّي: رد الضمير مردا عاما؛ إيذانا بكثرة الذين اغترفوا، وقلة الذين لم يطعموا، كما آذن ضمير شربوا بكثرة الذين شربوا منه - انتهى.
﴿لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ﴾
قال الْحَرَالِّي: ففيه من نحو قولهم: ﴿وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ﴾ اعتمادا على أن النصر بعدة مال أو قوة، وليس إلا بنصر الله، ثم قال: فإذا نوظر هذا الإنباء منهم، والطلب، أي كما يأتي في: ﴿رَبَّنَا أَفْرِغْ﴾ بما تولى الله [من -] أمر هذه الأمة في جيشهم الممثول لهذا الجيش في سورة الأنفال، من نحو قوله: ﴿إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ﴾ الآيات، علم عظيم فضل الله على هذه الأمة، واستشعر بما يكون لها في خاتمتها مما هو أعظم نبأ، وأكمل عيانا، فلله الحمد على ما أعظم من فضله ولطفه - انتهى.

1 / 434