412

Tefsirde Harali Mirası

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Soruşturmacı

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Yayıncı

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Yayın Yeri

الرباط

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
قيل لعلي، رضي الله تعالى عنه: يا أمير المؤمنين، ما بال فرسك لم يكب بك قط؟ قال: ما وطئت به زرع مسلم قط.
ومن أصاب ما له فيه ضرورة من منزل ينزله، أو غلبة عادة تقع منه، ويوده أن لا يقع، فهؤلاء يقبلون التثبيت من الذين تورعوا كل الورع.
فملاك هذا الدين الزهد في القلب، والورع في التناول باليد، قال، ﷺ: "إنما تنصرون بضعفائكم".
وفي إلاحة هذا التمثيل والاعتبار أن أعظم الجيوش جيش يكون فيه من أهل الورع بعدد الثابتين من أصحاب طالوت، الذين بعددهم كان أصحابه رسول الله، ﷺ، يوم بدر، وهم ثلاثمائة وثلاثة عشر، عدد المرسلين من كثرة عدد النبيئين.
قال: وفي إفراد اليد إيذان بأنها غرفة اليد اليمنى، لأنها اليد الخاصة للتعريف، ففي اعتباره أن الأخذ من الدنيا إنما يكون بيد لا بيدين، لاشتمال اليدين على جانبي الخير والشر - انتهى.
﴿فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ﴾
قال الْحَرَالِّي: وفيما يذكر أنه قرئ بالرفع، وهو إخراج لهم من الشاربين بالإتباع، كأن الكلام مبني عليه، حيث

1 / 433