119Talebinin Hediyesiتحفة الطالبين في ترجمة الإمام النوويİbnü'l-Attar - 724 AHابن العطار - 724 AHYayıncıالدار الأثريةBaskıالأولىYayın Yılı١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ مYayın Yeriعمان - الأردنTürlerextraction, chain of narration, and circuit•BölgelerSuriye•İmparatorluklar & DönemlerMemlüklerوعَمَّ جَميعَ الأرْضِ مِن كُلِّ وِجْهَةٍ ... وإن خص من دون الأقاليم (جلقا) (١)ومادَتْ نَواحي الأرض حُزْنًا بأهْلِها ... وكادت قلوب الخلق أن تتمزقاوضاقَ الفَضاءُ الرحْبُ حَتى لَقَدْ غَدا ... كسم خياط (٢) أو من السم أضيقاوقَدْ حَكَمَتْ أيْدي المَنونِ بِمَنْ كسا ... على الدين والدنيا جمالًا ورونقاومَنْ كانَ للدِّينِ الحَنيِفي عِصْمَةً ... يرد العدى عنه وللعين مؤنقا (٣)ومَن كَانَ حَلْيًا للزَّمانِ وأَهْلِهِ ... وعقد نظام العلم والحلم والتقىلَقَدْ كانَ رُكْنًا للشَّريعَةِ مانِعًا ... يصان به الإسلام طوعًا ومتقى/ [٤٥]وعَيْنًَا لأهْلِ الرُّشْدِ في المَحْلِ هاطِلًَا ... وصوبًا (٤) على أهل الضلاله مصعقاونورًا لدينِ اللهِ يَهْدِي ذَوي العَمَى ... وبدر تمام في سما الشرع مشرقاوعضبًا (٥) يَصونُ الدينَ مِن كلُ مُلْحِدٍ ... وباغ صقيلًا (٦) ماضي الحد مطلقاإذا ما انْتَضاهُ الشَرْعُ مِن أَجْلِ حادِثٍ ... فرى هامة الخطب الجسيم وفلَّقا (٧)لَقَدْ هَفَتِ الأكْبادُ مِنَّا كآبةً ... وطارت أسىً من حزنها وتحرقاوأَوْدَي بِها عُظْمُ المُصاب ولَوْ فُدِي ... لكانت له الأرواح من كلِّنا وقافأَصْبَحَتِ الأقطارُ واَلكَوْنُ كُلُّهُ ... لفقدك (محيي الدين) بيداء سملقا (٨)وأَقْفَرَ رَبعُ الزُّهْدِ والجُودِ والنُّهَى ... وربع الحِجَى (٩) والنسك والدين والتقىأسِفْتُ ولو رَدَّ القَضاءَ تَأَسُّفٌ ... لما كان مما بي إليك تطرقا(١) بفتح وكسر اللام: اسم دمشق.(٢) (سَمُّ الخياط): ثقب الإبرة.(٣) (آنق الشيء): أعجبه، فهو مُؤنق وأنيق.(٤) (الصَّوْب): المطر الغزير، فيه رعودٌ وبروقٌ.(٥) هو من أسماء السيف.(٦) هنا صفة للإمام النووي (صقل الكلام): هذَّبه ونمقه.(٧) (فلق الشيء): شقه. و(فلق الخَطْب): إذا شتته وبرَّده.(٨) (السّملق): القفر الذي لا نبت فيه.(٩) (الحِجَى): العقل.1 / 123KopyalaPaylaşAI Sormak