فإنْ رأى أنَّهُ مؤذِّنٌ، وليس بمؤذِّنٍ في اليقَظَةِ: - وَلِيَ ولايةً لا يَقدِرُ علیھا، إن كان للولايةِ أهلاً.
فإن رأى كأنَّهُ يؤذِّنُ في بئرٍ: فإنَّهُ يحبُّ النَّاسَ.
وإن رأى أنَّهُ يؤذِّنُ على تلِّ: أصابَ ولايةً، وإن لم يكنْ لها أهلاً: فإنه يصيبُ تجارة رابحةً، أو حِرفةً عزيزةً.
وإن أذَّن في شارعٍ، فإن كان من أهلِ الخيرِ: - فإِنَّهُ يأمرُ بالخيرِ، وينهى عن المنكرِ، وإن كان من أهلِ الفسادِ: - فإنَّهُ يُضْربُ.
* فائدةٌ أخرى: [ ذِكرُ مَن يفزَعُ في منامِهِ]:
يُسَنُّ لمن كان يفزَعُ في منامِهِ أن يقولَ ما سيأتي ذكرُهُ:
روى التِّرمذيُّ وأبو داودَ وابنُ السُّنيِّ في السُّننِ عن ابنِ عمرَ وابنِ شعيبٍ عن أبيهِ عن جدِّهِ: ((أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان يعلمُهم من الفَزَعِ كلماتٍ، وهي: - أعوذُ بكلماتِ اللهِ التَّاماتِ من غضبِهِ وعقابِهِ وشرِّ عبادِهِ، ومن همزاتِ الشَّياطينِ، وأن يحضرونٍ))(١).
(١) أخرجَهُ الترمذي (٥ / ٥٤١) وأبو داود (٤/ ١٢) برقم (٣٨٩٣) وابن السني في عمل اليوم والليلة (٤٥٣).