ودُبرِ الصَّلواتِ المكْتُوباتِ، وفي السُّجودِ وعقِيبٍ تلاوةِ القرآنِ، لا سِيَّما الختمُ، وعندِ قولِ الإمام: ﴿وَلَا الضَّآلِينَ﴾ [الفاتحة: ٧]، وعندَ شربٍ ماءِ زمزمٍ، وعندَ صياحِ الدِّيكِ، واجتماعِ المسلمينَ، وفي مجالسِ الذُّكْرِ، وعندَ تغميضِ الميِّتِ، ونزولِ الغيثِ، وبعد الزَّوالِ في كلِّ يومٍ.
وقَيَّدَهُ البيهقيُّ بيومِ الأربعاءِ.
أمَّا أماكنُ الإجابةِ - وهي المواضعُ المباركةُ - فلا يصحُ فيها شيءٌ إلَّ ما رواهُ الطَّبرانيُّ بإسنادٍ جيّدٍ أنَّ الدُّعاءَ مُستجابٌ عندَ رؤيةِ الكعبةِ(١).
وَوَرَدَ مجرَّباً في مواضعَ كثيرةٍ مشهورةٍ :
-في المساجدِ الثَّلاثةِ، وبينَ الجلالَتَينِ مِن سورة الأنعامِ، وفي الطّوافِ، وعندَ الملتَزَمِ، وداخلِ البيتِ الحرامِ، وعندَ زمزمٍ، وعلى الصَّفا والمروةِ وفي السَّعي وخلفَ المقام، وفي عَرَفَةَ والمزدَّلَفةِ ومِنِىّ، وعندَ الجمراتِ الثَّلاثِ، وعندَ قبورِ الأنبياءِ عليهمُ الصَّلاةُ والسَّلامُ، ولا يصحُّ قبرُ نبيِّ بعينِهِ سِوَى قبرِ نبيّنا عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ
(١) أخرجَهُ الطبراني في الكبير (١٦٩/٨)، و(١٧١/٨).