233

Tuhfat al-Khullān fī Aḥkām al-Adhān

تحفة الخلان في أحكام الأذان

Soruşturmacı

محمود محمد صقر الكبش

Yayıncı

مكتب الشؤون الفنية

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

1431 AH

الزِّنْيَةِ سمَّاهم بنِي الرُّشِدَةِ، وَسَمَّى بَنِي مُغْوِيَةَ بَنِي رِشْدَةَ، وحوَّلَ أسماءً كثيرةً إلى أحسنَ منْها؛ كالعاصِي وعَتَلةَ وشيطانٍ والحَكَمِ وغُرابٍ وحُبَابٍ وشِهَابٍ وحَرْبٍ(١). انتهى.

وهذا بابٌ واسعٌ جداً، فحصَّلنا زُبَدَهُ وحذفْنا أسانيدَهُ اختصاراً.

*فائدة :

الأسماءُ على ثلاثةِ أقسامٍ:

[القسم الأول]

قسمٌ يختَصُّ بالمسلمينَ كمحمَّدٍ وأحمدَ ومصطفَى وأبي بكرِ وعمرَ وعثمانَ وعليٍّ وطلحةَ والزبيرِ والحسنِ والحسينِ، فهذا النَّوعُ لا يُمكنُ لأهلِ الذمَّةِ أن يسمُّوا بِهِ، وكذا التَّكَنِّي بِكُنَى المسلمينَ صيانةً عن أخبثٍ خلقِ اللهِ.

القِسمُ الثّاني: كنخله وجرجِس وبطْرُس ويوحنّا ونحو ذلكَ، فلا يمنعونَ منْهُ، ولا يجوزُ للمسلمينَ أن يُسَمُّوا بذلكَ لما فيهِ مِنَ المشابهة بِما يَخْتَصُّونَ بِهِ.

الثَّالثُ: كَيَحْيَى وعيسَى وداودَ وأَيُّوبَ وإسحاقَ وسُليمانَ وإبراهيمَ وزيدٍ وعمروٍ ونحوٍ ذلكَ، فلا يُمنعُ منه أهلُ الذُّمَّةِ ولا المسلمونَ.

(١) انظر: سنن أبي داود (٤ / ٢٨٩) برقم (٤٩٥٦).

233