ومدِّ همزةِ ((أشهدُ))، و((الجلالة)).
ومن الوقفِ على ((لا إلهَ)).
أو مِن تركِ تشديدِ النُّونِ في ((أن لا إلهَ إلا الله)).
وكذا تشديدِ الرَّاءِ من ((رسولُ اللهِ)).
ومن إظهارِ النُّونِ في الموضِعَينِ، فإنَّ هذا إدغامٌ واجبٌ.
ومن فتح اللام من ((رسول الله)).
ومن تركِ النَّطْقِ بالهاءِ في ((حيَّ على الصَّلاةِ))، ومن تركِ النُّطْقِ بالحاءِ في ((حيَّ على الفلاح)).
وكذا لو أبدَلَ حرفًا بحرفٍ لم تصحَّ تلكَ الكلمةُ، فإنْ لم يعدْها بَطَلَ الأذانُ، كإبدالِ الكافِ قافاً من ((أكبر))، وهمزه ونحو ذلك.
وأن لا يزيدَ حرفاً، ولا يُنقصَ حرفاً.
أمَّا اللَّحنُ الذي لم يخلَّ بالمعنى فإنَّهُ لا يضرُّ مع الكراهةِ.
الشَّرطُ السَّادسُ: أن يكونَ بالعربيَّةِ، فلا يصحُّ بغيرِ العربيّةِ، وهناكَ مَنْ يُحسنُ العربيَّةَ، بخلافِ ما إذا كان لا يحسنُها أحدٌ من الجماعةِ فإنَّه يصحُّ لهم بما يعرفُوهُ من اللُّغاتِ.