الإلهي الباحث عن ذاته تعالى وصفاته السلبية والثبوتية، وما يدل عليها من صنائعها وأفعاله، وأن رجوع الخلق إليه وحسابهم عنده، لا مرد لحكمه، ولا مانع من عذابه.
وهذه الآية باعتبار معناها وما يستفاد من مفهومها وفحواها: تشتمل على جملة ذلك مفصلا أو مجملا، على طريقة التقرير والتحقيق لا على سبيل الدعوى ومحض التقليد.
ومن حيث [إن] اللفظ وقع في مجاز البلاغة وحسن النظم والترتيب موقعا تنمحق دونه بلاغة كل بليغ، وتتعتع في معارضته فصاحة كل فصيح، والاشتغال بتفصيل ذلك خروج عن المقصود، فمن شاء فليطالع تفسيرها من كتابنا المسمى بـ:" أنوار التنزيل "، ولذلك دعا برسوخه في لعلم وتيسيره له فقال: " ليهنك العلم "، أي: ليكن العلم هنيئا لك.
...
٤٣٠ – ١٥٢٤ – عن ابن عباس ﵁ قال: بينما جبريل عند النبي ﷺ إذ سمع نقيضا من فوقه، فرفع رأسه، فقال: هذا باب من السماء فتح لم يفتح قط إلا اليوم، فنزل منه ملك إلى الأرض لم يزل قط إلا اليوم، فسلم فقال: أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك: فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة، لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته.