أي: هي الجامعة بين كونها سبعا من المثاني والقرآن العظيم.
...
٤٢٧ – ١٥١٩ – وقال: " لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان ينفر من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة ".
" وعن أبي هريرة: أنه – ﵇ – قال: لا تجعلوا بيوتكم مقابر " الحديث.
أي: لا تجعلوا بيوتكم كالمقابر خالية عن الذكر والطاعة، واجعلوا لها نصيبا من القراءة والصلاة.
" فإن الشيطان ينفر من البيت الذي يقرأ فيه البقرة " أي: ييئس من إغواء أهله وتسويلهم، لما يرى من جدهم في الدين ورسوخهم في الإسلام.
" قال ﵇: من قرأ البقرة وآل عمران جد فينا ".
ذلك لما في حفظها والمواظبة على تلاوتهما من الكلفة والمشقة، واشتمالهما على الحكم والشرائع والقصص والمواعظ والوقائع الغريبة والمعجزات العجيبة، وذكر خالصة أوليائه والمصطفين من عباده، وتفضيح الشيطان ولعنه، وكشف ما يتوسل به إلى تسويل آدم وذريته، ولذلك سماهما: (الزهراوين) في الحديث الذي يليه.
***