Aristoteles'in Hayvanların Doğası Üzerine Kitabı
كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان
وإذا وقع الجنين من الرحم فى السبعة الأيام التى ذكرنا، يقال لذلك الوقوع: مسيل وزلق εκρυσισ، وأما ما يقع منه بعد السبعة الأيام إلى تمام الأربعين يوما فيسمى سقطا τρωσμοσ والنساء يسقطن أسقاطا كثيرة فى تلك الأربعين يوما. فإن وقع السقط 〈الذكر〉 لتمام الأربعين ووضع على شىء 〈سائل، فإنه〉 يذوب ويفسد؛ وإن وضع فى ماء بارد، يجتمع ويكون فى سفاق، 〈وإذا شق〉 ذلك السفاق ظهر عظم الجنين مثل نملة عظيمة، وجميع سائر أعضائه بينة، والذكر، والعينان تظهر كبارا جدا كما تظهر عينا سائر الحيوان. فأما إن كان السقط الذى يسقط من الرحم أنثى 〈إبان〉 ثلاثة أشهر، فهو أكثر ذلك غير مفصل. فأما إن كانت الأنثى قد دخلت فى الشهر الرابع، فالسقط يظهر مشقوقا، ويقبل سائر التفصيل عاجلا فى الرحم. ويكون تمام وكمال جميع أعضاء الأنثى أبطأ من تمام أعضاء الذكر. وربما دخلت الأنثى فى الشهر العاشر قبل أن تولد. فأما [٢٧٦] بعد الولاد فالإناث تنشأ (= تنمو) وتشب وتعجز أسرع من الذكورة، ولاسيما اللاتى يلدن أولادا كثيرة، كما قلنا فيما سلف.
[chapter 142: IX 4] 〈الحمل، التوأم، تعدد الأجنة〉
وإذا ثبت المنى فى الرحم من ساعته، يغلق فمه وينقبض إلى تمام سبعة أشهر. فإذا كان الشهر الثامن يبدأ الرحم يتفتح. والجنين إن كان حيا صحيحا ينزل إلى الناحية السفلى فى الشهر الثامن، والرحم يبدأ يتفتح فيه. وذلك دليل على أنه ليس للمولود بقاء، إن عرضت هذه العلامات.
وأجساد النساء تثقل بعد الحمل وتكون ظلمة قبالة العينين، وصداع الرأس. وهذه الآفات تعرض لبعض النساء عاجلا لتمام عشرة أيام؛ ولبعض النساء يعرض بعد ذلك كما جاء بالبخت بقدر الفضول التى فى أجسادهن. فبقدر هذه العلة تسرع وتبطىء الآفات التى ذكرنا. وأيضا لكثير من النساء يعرض فى ذلك الزمان قىء، ولاسيما إذا كان الجسد كثير الفضول، وخاصة إذا وقف الطمث ولم يمل الدم إلى الثديين.
Sayfa 469