Aristoteles'in Hayvanların Doğası Üzerine Kitabı
كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان
وإناث الخنزير تخصى أيضا، لكن لا تحتاج بعد ذلك إلى سفاد، بل تسمن عاجلا. وإنما تخصى الخنزير الأنثى بعد أن تصوم يومين، وإنما تعلق بمؤخر رجليها ثم يقطع الجلد الذى فى مراق البطن، حيث تقطع خصى الذكورة خاصة، وفى ذلك المكان يكون العضو المهيج للإناث إلى شهوة الفساد، وهو لاصق على الرحم.
وإناث الجمال تخصى أيضا إذا احتيج إليها فى الحرب، لكن لا تحمل. ومن الناس من يكون له ثلاثة آلاف جمل. وهى تجرى جريا أسرع من الخيل السابقة كثيرا، لحال عظم الخطوة. ويقال إن الحيوان الذى يخصى يكون أطول عمرا من الذى لا يخصى.
وجميع الحيوان الذى يجتر ينتفع ويلتذ بذلك كأنه يعتلف إذا اجتر. وإنما يجتر من الحيوان كل ما ليس له أسنان فى اللحى الأسفل واللحى الأعلى معا، مثل البقر والغنم والمعزى. ولم يظهر شىء من الحيوان البرى يجتر إن لم يكن مما يستأنس، مثل الأيل فإنه يجتر. وجميع ما يجتر إذا كان مضطجعا يجتر أكثر. وهو يفعل ذلك سبعة أشهر. فأما ما كان منه يأوى بعضه مع بعض [٢٦٩] فى قطيع واحد فهو يجتر زمانا أكثر وأقل. — وأيضا يجتر بعض الحيوان الذى له أسنان فى اللحيين جميعا ، مثل بعض الحيوان الذى يكون فى بنطوس Ποντοσ، وصنف السمك الذى يسمى من فعله: «المجتر» μηρυξ.
وينبغى أن يعلم أن الحيوان الطويل الساقين رطب البطن. وهو أيضا سريع القىء. وذلك بين فى الحيوان الذى له أربع أرجل، وفى أصناف الطير، والناس.
Sayfa 455