434

Aristoteles'in Hayvanların Doğası Üzerine Kitabı

كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان

Bölgeler
Yunanistan

وأصناف الطير تخصى من أصول الأذناب فى الأماكن التى بها يركب بعضها بعضا إذا سفدت. فإنه إن كوى أحد ذلك الموضع بحديد مرتين أو ثلاثة، وكان الذكر قد كمل وبلغ، تغير: فإن كان ديكا لا يصرخ ولا يروم السفاد. وإن كان فرخا بعد، لا يعرض له شىء مما ذكرنا، أعنى أنه لا يصرخ ولا يروم السفاد. ومثل هذا العرض يعرض للإنسان أيضا: فإنه إن أخذ 〈أحد〉 صبيانا لم يبلغوا بعد فأخصاهم، لم تنبت لحاهم ولا تتغير أصواتهم، بل تبقى حادة دقيقة. وإن أخصى أحد غلمانا قد احتلموا، وقع الشعر الذى ينبت أخيرا ما خلا شعر العانة، ويكون ذلك الشعر أقل، غير أنه يبقى ولا يقع. وليس يكون خصى أصلع ألبتة.

وصوت جميع أصناف الحيوان الذى يخصى يتغير [٢٦٨] ويكون مثل صوت الإناث. وفى سائر الحيوان الذى له أربع أرجل اختلاف إذا أخصى صغيرا وإذا أخصى بعد الشبيبة، وليس ذلك الاختلاف فى الخنازير. وفى سائر الحيوان إذا خصى شىء حدث يكون أكبر وأرق من الذى لم يخص. وإن كانت قد انتهت شبيبته وخصى، لا ينشأ بعد ذلك ألبتة. فأما الأيلة فإنها إن خصيت قبل نبات قرونها، لا تنبت لها قرون بعد ذلك. وإن خصيت بعد نبات قرونها، يبقى عظم القرون على حاله لا يقع.

فأما العجول فهى تخصب إذا مضت لها سنة. وإن خصيت قبل ذلك ساء حالها وصغرت أجسادها. والعجول تخصى بمثل هذا النوع: تلقى على ظهورها، ثم يفتق جلد الخصى من أسفل ويعصر بالأيدى. فإذا بدر البيض، قطع من أصله، وربط ذلك القطع بشعر لكى تنزل الرطوبة التى تشبه القيح الرقيق. فإذا ورم الموضع أو التهب، يكوى جلد الخصى ويذر بذرور. فأما الثيران التى بلغت وتدلت خصاها، فإذا خصيت 〈فإنها تظل مع ذلك قادرة على أن تلد〉.

Sayfa 454