420

Aristoteles'in Hayvanların Doğası Üzerine Kitabı

كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان

Bölgeler
Yunanistan

والنحل يخرج ما كان منه بطالا وما لا يقوى على العمل. وهو يقسم الأعمال كما قلنا فيما سلف: فبعضه يعمل الموم، وبعضه يعمل العسل، وبعضه يحمل ويبنى البيوت، وبعضه يسقى الماء ويصبه فى الثقب ويخلطه بالعسل. ومنه ما يبكر وينطلق إلى العمل؛ ومن النحل ما يسكت حتى تنهض واحدة وتصر مرة أو مرتين؛ فإذا سمعه سائر النحل طار كله معه، ثم تعود أيضا وتصر أولا وتفعل ذلك رويدا رويدا حتى تمر بها نحلة واحدة وتصر كأنها تعلمها أنه قد بلغ وقت الموم، وتسكت بغتة. وإنما يعرف خصب الخلية من قبل كثرة الدوى وكثرة حركة النحل عند خروجه ودخوله. والنحل يجوع خاصة فى أول الشتاء. وإن ترك للنحل عسل أكثر من حاجته فى زمان قطاف الشهد يكون بطالا قليل العمل؛ فينبغى أن يترك فى الخلية شهد وعسل قدر كفاف النحل؛ فإنه إن ترك أيضا عسل أقل من حاجته صار كسلا قليل العمل. ويقطف من الخلية الواحدة من العسل قدر الكيل الذى يسمى باليونانية خوس χουσ, χοοσ أو قدر كيل ونصف، وربما قطف من الخلية المخصبة كيلان ونصف 〈خوس〉. فأما ثلاثة أكيال 〈خوس〉 فلم تخرج خلية إلا فى الفرط.

والشاء مخالف للنحل، والدبر أيضا كما قلنا فيما سلف. والقوام على النحل يصيدون الدبر بحيل مثل هذه: يضعون لحما فى قدر؛ فإذا اجتمع الدبر ووقع على [٢٥٩] ذلك اللحم غطوا القدر بغطائها، ووضعوها على النار وأهلكوا ما فيها.

Sayfa 440