375

Aristoteles'in Hayvanların Doğası Üzerine Kitabı

كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان

Bölgeler
Yunanistan

وفى هذا الطير الذى ينقر الشجر أجناس مختلفة: أما الجنس الواحد فالذى يسمى باليونانية قوتوفوس κοττυΦοσ، وفى ريشه لون أحمر يسير. والجنس الثانى أكبر من قوتوفوس. والجنس الثالث أصغر من دجاجة. وهو يفرخ فى الشجر، كما قيل أولا، وأكثر ما يفرخ فى الزيتون؛ وربما فرخ فى شجر آخر أيضا. وطعمه النمل والدود الذى يكون فى الشجر. وقد زعم بعض الناس أن من كثرة وشدة نقر هذا الطير للشجر لطلبه الدود تصير مواضع فى خدود الشجر عميقة جدا حتى ينكسر ويقع. وقد وضع رجل مرة لوزة قوية فى شق عود ملائم للوزة، لكى يحتمل نقر هذا الطير. فلما مضت ثلاثة أيام، انطلق لينظر إلى اللوزة، فوجدها قد نقرت وأكل ما فى جوفها.

[chapter 190: VIII 10] 〈طباع الغرانيق والبالاقان〉

ونذكر تدبيرا كثيرا من تدبير الغرانيق، يشبه أن يكون من حلم (= عقل، ذكاء): فإن الغرانيق إذا أحست بزوال زمان تغيب من مكانها إلى بلدان بعيدة، وترتفع وتطير فى الهواء العالى لكى تعاين ما يبعد عنها جدا. فإن عاينت سحابا 〈أو شتاء〉 سفلت وسكنت. وتنضم إلى رئيسها وتتقدمها لكى تسمع صوته وتتبعه. وإذا جلست على الأرض وأرادت النوم، تخفى رءوسها تحت أجنحتها وتنام قائمة على رجل واحدة أخرى بعد أخرى. فأما قائدها ومتقدمها فإنه ينام مكشوف الرأس وينظر إلى جميع النواحى. فإن أحس بشىء، صاح بأعلى صوته، وأعلم أصحابه.

Sayfa 395