366

Aristoteles'in Hayvanların Doğası Üzerine Kitabı

كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان

Bölgeler
Yunanistan

وإذا لسعت الأيلة حية أو صنف آخر من أصناف الهوام، تجمع السراطين وتأكلها. ويظن أن هذا العلاج موافق للإنسان أيضا، ولكنه علاج ليس [٢٢٧] بلذيذ. وإذا وضعت إناث الأيلة، من ساعتها تأكل المشيمة، ولا يمكن أن توجد لأنها تأكلها قبل أن تقع إلى الأرض. ويظن أن المشيمة دواء موافق لبعض الأدواء.

والأيلة تصاد بالصفير والغناء، لأنها تنضجع من اللذة. والذين يفعلون ذلك يكونون رجلين: أحدهما يصفر، ويغنى غناء بينا، والآخر يقف خلفها ويرشقها إذا أمكن ذلك وأشار إليه صاحبه. فإن كانت أذنا الأيل فى ذلك الأوان قائمتين فهو يسمع سمعا جيدا ولا يخفى عليه ما يراد به؛ وإن كان مسترخى الأذنين، خفى عليه ذلك.

[chapter 186: VIII 6] 〈الدببة — أمثلة أخرى على فطنة الحيوان〉

فأما الدببة 〈فإنها〉 إذا هربت دفعت جراءها بين يديها؛ وإذا اضطرت، حملتها وانطلقت؛ وإن لحقها طالبها صعدت إلى الشجر وأصعدت معها جراءها. وإذا خرجت من مجاثمها بعد مأواها هناك أياما، تأكل اللوف، كما قيل فيما سلف؛ وتمضغ العيدان كأنها نبتت أسنانها.

Sayfa 386