365

Aristoteles'in Hayvanların Doğası Üzerine Kitabı

كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان

Bölgeler
Yunanistan

وليس تنبت قرون الأيلة إذا مضت لها سنة، بل يظهر فى رءوسها شىء صغير ناتىء كثير الشعر. وإذا مضت بها سنتان، تنبت قرونها، أول نباتها، مستقيمة كالأوتاد، ولذلك يسمونها فى ذلك الزمان «أوتادا». وفى السنة الثالثة تكون لها شعبتان. وفى السنة الرابعة تغلظ وتنحنى، حتى تبلغ ست سنين وبعد ذلك يكون نباتها على فن واحد. ولا تعلم سنو قرونها. وكبرها يعلم من خصلتين: أعنى أنه لا يكون لبعضها أسنان، ومنها ما تكون لها أسنان يسيرة. ولا تنبت الأسنان، التى بها تقاتل، بعد ذلك الوقت. وتلك الأسنان هى المائلة المعوجة إلى خارج، وبها تقاتل. وليس توجد هذه الأسنان فى المسن من الأيلة، ولا يكون نشوؤها مستقيما. وهى تلقى قرونها فى كل سنة مرة واحدة فى الشهر الذى يسمى ثرجليون θαργηλιων؛ وإذا ألقت قرونها اختفت بالنهار فى الغياض، لحال إتيانها فى الذباب، كما قيل أولا. وأول ما ينبت من القرون يكون كأنه جلد كثير الشعر. وإذا نشأت قرون الأيلة تستحب المأوى فى الشمس لكى تنضج وتيبس وتجود قرونها. فإذا كان ذلك ولم توجع قرونها إذا حكت بها الشجر، حينئذ تترك أماكن الغياض وتخرج إلى سفح الجبال والأرض المستوية لثقتها بأن لها سلاحا تقاتل به. وقد صيد أيل فى الزمان السالف وعلى قرونه عشبة يقال لها قتوس κιττοσ نابتة كبيرة خضراء، كأنها نبتت فى تلك القرون وهى لينة بعد، وكان نباتها مثل نبات النقش فى موضع عميق.

Sayfa 385