363

Aristoteles'in Hayvanların Doğası Üzerine Kitabı

كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان

Bölgeler
Yunanistan

فأما المعزى فهى تتبع إذا أخذ الراعى بناصية واحدة منها؛ وإن لم يفعل، وقفت المعزى كأنها باهتة ولا تفعل شيئا. والغنم أكسل وأقل حركة من المعزى؛ والمعزى تدنو من الناس أكثر من الشاء. وهو يحس بالبرد أكثر من الغنم.

والرعاة يعلمون الغنم التجمع وتتبعهم إذا أحست بدوى أو رعد شديد، وإن بقى شىء منها ولم يتحرك إذا كان رعد وكانت حاملا، أسقطت من ساعتها. ولحال هذه العلة إن كان فى البيت صوت شديد أو دوى، يخرج جميع الغنم، ويصير بعضها ملتفا ببعض، لحال العلة التى سلفت. وإذا خرجت الثيران من قطيعها وضلت، تؤكل من السباع. والشاء والمعزى ينضجع بعضها قبالة بعض، قدر أجناسها. والرعاة يزعمون أنه إذا زادت الشمس، لا ينضجع بعض المعزى ناظرة إلى بعض، بل تحول وجوهها بعضها إلى بعض.

[chapter 184: VIII 4] 〈البقر والخيل〉

فأما البقر فهو يأوى بعضه مع بعض، وينضجع معا بقدر السنة التى سلفت. وإن ضلت البقرة الواحدة، تبعتها الأخر. ولذلك إن يفقد الرعاة بقرة واحدة، ولم يجدوها من ساعتهم، يطلبون سائرها أيضا.

فأما الخيل فإنها إذا ضلت، أو هلكت الأنثى منها، وكان لها فلو، فسائر إناث الخيل ترضعه وتربيه. وبقول عام: يظن أن يكون جنس الخيل من الطباع محبا للأولاد. والعلامة الدليلة على ذلك من قبل أن عوام الإناث تحب الفلا وتتعاهدها، لذهاب وهلاك أمهاتها ولكن تهلكها، لأنه ليس لها لبن.

Sayfa 383