362

Aristoteles'in Hayvanların Doğası Üzerine Kitabı

كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان

Bölgeler
Yunanistan

فأما لبراقس λαβραξ والذى يسمى قسطراوس κεστρευσ فهما مخالفان أحدهما للآخر، وفى بعض الأزمنة يسير أحدهما مع الآخر مثل رف. وربما عامت أصناف من أصناف السمك وسارت رفا رفا، ليس الأصناف المتفقة بالجنس فقط، بل التى رعيها واحد وطعمها متفاوت، إن كان كثيرا مباحا.

ومرارا شتى يعيش السمك الذى يسمى قاسطريس κεστρευσ مقطوع الذنب، والذى يسمى غنغرى γογγροσ يعيش مقطوع الذنب إلى موضع مخرج الفضلة. ولبراقس يأكل كل القاسطريوس، ومرينا μυραινη يأكل الغنغروس. وإنما تقاتل الأجناس الأقوى للأضعف، لأن القوى يقهر الضعيف ويأكله. فهذه حال أصناف الحيوان البحرى.

[chapter 183: VIII 3] 〈طباع الغنم والماعز〉

فأما أشكال (= طباع، أخلاق) الحيوان فهى مختلفة كما قيل أولا ، أعنى بالجلد والجزع، والدعة والجرأة، والسكون والتدبير بعقل وبخرق. فجنس الغنم — فيما يقال — ردىء الشكل (= الطبع)، قليل العقل، وهو فى هذه الحالات أردأ من جميع الحيوان ذات الأربع الأرجل. وهى تسير على وجه الأرض فى البرارى كما تشاء وإذا كان شتاء شديد تخرج مرارا شتى من داخل إلى خارج وتصير خارجا فى الهواء. وإذا أدركها المطر لا تتحرك من موضعها إن لم يلجئها الراعى إلى ذلك، بل تهلك إلى مكانها، وليس تكاد أن تتحرك إن لم يأت الرعاة بذكورة متقدمة؛ فإذا تقدمت الذكورة تبعها [٢٢٥] سائر الغنم.

Sayfa 382