Aristoteles'in Hayvanların Doğası Üzerine Kitabı
كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان
فأما الغداف فهو مصادق للذى يسمى اروديوس ερωδιοσ؛ والذى يسمى [٢٢٣] اسخوينيون محب للذى يسمى قرودوسσχοινιων κυρυδοσ؛ والذى يسمى لائيدوس λαεδοσ موافق للذى يسمى قاليوس καλεοσ لأن قاليوس يأوى فى قرب الأنهار والغياض، فأما لائيدوس λαεδοσ فهو يأوى فى الجبال والصخور والأماكن الخالية. والذى يسمى بيفنقس πιΦιγξ وأربى αρπη والحدأة بعضها مصادقة لبعض. والثعلب موافق للحية فهما يسكنان فى الثقب والحجارة؛ والطير الذى يسمى قوطيفوس κοττυΦοσ موافق للأطرغلة.
فأما الأسد والنمر فمختلفان لأنهما يأكلان اللحم النىء ومعاشهما من شىء واحد هو فهو. والفيلة أيضا يقاتل بعضها بعضا قتالا شديدا، ويضرب بعضها بعضا بأنيابها. والمقهور منها يخضع ويتعبد للقاهر ويخاف من صوته. وبين الفيلة اختلاف شديد: بالجلد والجرأة. وبين الذكورة والإناث اختلاف أيضا، لأن الإناث أصغر جثة من الذكورة، وهى أقل إقداما وجرأة. والفيلة تحمل بأنيابها على الحيطان فتقلبها، وهى تدفع شجر النخل بجثتها حتى تميل وتصير قريبا من الأرض، فإذا قربت ركبتها وبسطتها على وجه الأرض، والفيلة تصاد بمثل هذا النوع: يركب ساسة الفيلة على ما كان منها أنيسا جلدا، ويطلبون ما كان منها وحشيا بريا، فإذا أدركوه، أمروا الأنيس الجلد بضرب ذلك الوحشى حتى يصغو ويخضع. فإذا فعل، نزا عليه أحد الساسة وضرب رأسه بالحديد، فهو يستأنس ويكون مطيعا للسائس عاجلا. وإذا كان سائس الفيل راكبا عليه، فهو وديع لين ساكن. فإذا نزل عنه، ربما كان الفيل ساكنا وربما نفر وصعب خلقه. ولكن الساسة يحتالون للصعبة الأخلاق منها، ويربطون مقادم أرجلها بالحبال لكى تسكن.
فهو يبين مما ذكرنا أن المصادقة والموافقة، والاختلاف والقتال تكون بين هذه السباع لحال (= بسبب) تدبير حياتها ومأواها ومكسب طعمها.
Sayfa 380