348

Aristoteles'in Hayvanların Doğası Üzerine Kitabı

كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان

Bölgeler
Yunanistan

ويكون أيضا أصناف حيوان آخر من مزاوجة سباع لا يناسب بعضها بعضا، مثل الذئاب التى تسفد الكلاب فى أرض قورينه Κυρηνη. وتتولد كلاب سلوقية من ثعالب وكلاب. ويزعمون أن من الحيوان الذى يسمى باليونانية تاغريس τιγρισ ومن الكلب، تكون الكلاب الهندية؛ وليس تكون من السفاد الأول من ساعته، بل من السفاد والحمل الثالث، لأن الولد من السفاد الأول يكون صعب الخلق مثل خلق السباع فيما يزعمون. وإنما تؤخذ إناث الكلاب وتربط فى البرارى لتسفد هناك؛ ولذلك يأكل كثير من تلك الكلاب السباع، إن لم يكن السبع هائجا إلى السفاد.

[chapter 179: VII 29] 〈تأثير الأماكن فى أخلاق الحيوان، وخصوصا فى الحيوانات ذات السموم〉

واختلاف الأماكن والبلدان يصير أخلاق الحيوان مختلفة، أعنى المواضع الخشنة الجبلية، والمواضع المرخية السهلة اللينة. فما كان منها فى المواضع الخشنة الجبلية أفظع منظرا وأقوى من غيره كثيرا، مثل السباع التى 〈تكون فى الجبل الذى〉 يسمى باليونانية أثوس، فإن الذكورة التى تكون فى السهل لا تقوى على قتال الإناث التى تكون فى الجبل.

وعض السباع ولذع الهوام يختلف بقدر اختلاف البلدان، كقولى (= فمثلا) العقارب فى ناحية فارس Φαροσ وأماكن أخر ليست برديئة؛ فأما فى أماكن أخر مثل بلدة اسقوثيا ΕκυΦια فالعقارب فيها كبار كثيرة رديئة، فإن لدغت إنسانا أو سبعا آخر قتلته؛ وهى تقتل الخنازير أيضا، ولا سيما الخنازير السود الألوان. وعضة جميع السباع مؤذية للخنازير جدا. وإذا لدغت الخنازير وذهبت إلى الماء، تهلك عاجلا.

Sayfa 367