347

Aristoteles'in Hayvanların Doğası Üzerine Kitabı

كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان

Bölgeler
Yunanistan

وبقول كلى: ما كان من الحيوان الذى فى أرض آسيا فهو أصعب خلقا من غيره؛ وما يكون منه فى أوروبى فهو يكون أجلد وأكثر جراءة؛ ومناظر الحيوان فى أرض لوبيه كثير الاختلاف. ولذلك يقال فى مثل من الأمثال: «إن أرض لوبيه أبدا تنبت وتأتى بشىء حديث». وعلة ذلك من قبل قلة الأمطار والمياه، فإن جميع أصناف الحيوان تلتقى عند المياه؛ أعنى ما يناسب بعضه بعضا وما لا يناسب، فيسفد بعضها بعضا، ويتولد منها حيوان غريب، ولا سيما إذا اتفقت أزمان الولاد والحمل وعظم الجثث. وإنما يستأنس بعضها إلى بعض لحاجتها إلى الشرب فى الشتاء أكثر من الصيف، 〈و〉على خلاف ذلك سائر الحيوان، وذلك لأنه لا يكون خارجا مياه فى أوان الصيف؛ ولذلك تذهب عن الحيوان عادة الشرب؛ والفأر إذا شرب [٢١٥] هناك يهلك.

Sayfa 366