558

The Umayyad Caliphate from the Book of Lengthy Accounts attributed to Al-Dinawari

الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري

Yayıncı

دار الجامعة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٤٣ هـ - ٢٠٢١ م

Yayın Yeri

السعودية

أن ينبز به أحدًا من المسلمين فكيف بخليفة من خلفاء المسلمين، والله المستعان.
[٢٥٢]- (فلما بلغ نصر بن سيار ظهور أبي مسلم سقط في يديه، وخاف على نفسه، ولم يأمن أن ينحاز الكرماني في اليمانية، والربعية إليهم، فيكون في ذلك اصطلامه (^١)، فأراد أن يستعطف من كان مع الكرماني من ربيعة.
فكتب إليهم، وكانوا جميعًا بمرو:
أبلغ ربيعة في مرو وإخوتها (^٢) … أن يغضبوا قبل ألا ينفع الغضب
ما بالكم تلحقون الحرب بينكم … كأن أهل الحجا عن فعلكم غيب
وتتركون عدوًّا قد أظلكم … ممن تأشب، لا دين ولا حسب
ليسوا إلى عرب منا، فنعرفهم … ولا صميم الموالي، إن هم نسبوا
قوما يدينون دينًا ما سمعت … عن الرسول، ولا جاءت به الكتب
فمن يكن سائلي عن أصل دينهم … فإن دينهم أن تقتل العرب (^٣)
فلم تحفل ربيعة بهذه الأبيات) (^٤).
ذكر نحوًا منها: البلاذري (^٥)، والطبري (^٦) مختصرًا.
وذكر المرزباني (^٧) هذه الأبيات ونسبها لنصر بن سيار.

(^١) الاصطلام معناه: الاستئصال، يقال: اصطلم القوم: إذا أبيدوا. الحميري: شمس العلوم
٦/ ٣٨١٦.
(^٢) ابن عبد ربه: العقد الفريد ٥/ ٢٢١، المرزباني: معجم الشعراء ٣٦٧.
(^٣) ابن الأثير في الكامل ٤/ ٣٦٧.
(^٤) الأخبار الطوال ٢٦١، ٢٦٢.
(^٥) الأنساب ٤/ ١٣٢.
(^٦) التاريخ ٧/ ٣٦٣.
(^٧) معجم الشعراء ٣٦٧.

1 / 575