448

The Radiant Light from the Authentic Six Books and the Authentic Collection

الضياء اللامع من صحيح الكتب الستة وصحيح الجامع

الاقتراع بين من أرادوا أن يحلفوا:
(حديث أبي هريرة ﵁ الثابت في صحيح البخاري) أن النبي ﷺ عرض على قوم اليمين، فأسرعوا، فأمر أن يسهم بينهم في اليمين: أيهم يحلف.
باب النذر
النذر المعلق مكروه:
(حديث ابن عمر ﵄ الثابت في الصحيحين) قال: نهى النبي عن النذر وقال: إنه لا يرد شيئًا، وإنما يستخرج به من البخيل.
من نذر أن يطيع الله فليطعه:
قال تعالى: (ثُمّ لْيَقْضُواْ تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُواْ نُذُورَهُمْ وَلْيَطّوّفُواْ بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ) [سورة: الحج - الأية: ٢٩]
وقد مدح الله تعالى الموفين بالنذر فقال تعالى: (يُوفُونَ بِالنّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرّهُ مُسْتَطِيرًا) [الإنسان / ٧]
ثم إن الله تعالى عاقب الذين لم يوفوا بالنذر بالنفاق قال تعالى: (وَمِنْهُمْ مّنْ عَاهَدَ اللّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصّدّقَنّ وَلَنَكُونَنّ مِنَ الصّالِحِينَ* فَلَمّآ آتَاهُمْ مّن فَضْلِهِ بَخِلُواْ بِهِ وَتَوَلّواْ وّهُمْ مّعْرِضُونَ) [التوبة /٧٦،٧٥]
(حديث عائشة ﵂ الثابت في صحيح البخاري) أن النبي ﷺ قال: من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه.
لا نذر في معصية:
(حديث عائشة ﵂ الثابت في صحيح البخاري) أن النبي ﷺ قال: من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه.
(حديث عمران بن حصين ﵁ الثابت في صحيح الجامع) أن النبي ﷺ قال: لا نذر في معصية وكفارته كفارة يمين.
النذر المباح لا ينعقد ولا يجب به شيء:

1 / 448