فقال: " أَحيانًا مثْلُ صَلْصَلَةِ الجَرَس، وهو أَشَدُّه عَلَيَّ، وأَحيانًا يتمثَّلُ لي الملَكُ رَجُلًا يُكلِّمُني، فأَعي ما يقول ".
وهذا جزءٌ من حَديثٍ صحيحٍ عند البخاري، أَوْرَدْناهُ قبلَ قَليل..
وصلصلةُ الجَرَسِ: صوتُ ضَرْبِ الجَرَس عندما يُقْرَعُ، وصلصلةُ الجَرَسِ هو ما كانَ يُسمعُ أَمامَه كَدوِيِّ النحل، كما قالَ عمرُ ﵁.
٦ - تصبب الرسول ﷺ عرقًا:
نَقَلَ الفادي قولَ عائشةَ ﵂: "ولقد رأيتُه يَنزلُ عليه الوحيُ في اليومِ الشَّديدِ البَرْد، وإِنَّ جَبينَه ليتفَصدُ عَرَقًا ".
وهذه تكملةٌ لحديثِ الحارثِ بن هشام السابقِ ﵁، في كيفيةِ نزولِ الوحي، حيث أخبرَ أَنَّ مجيئه كصلصلةِ الجَرَس، وكان هو الأَشَدَّ عليه، وشَهدَتْ عائشةُ ﵂ على ذلك، بأنها رأَتْ جَبِينَهُ يَتَفَصدُ عَرَقًا في اليومِ الشديدِ البَرْد.