وادَّعى الفادي المفترِي أَنَّ الرسولَ ﷺ أَخَذَ هذا الموضوعَ من الكتاب النصراني: " حكاية مولد مريم وطفولة المخلص " الفصل: ٢٥.
٤ - ذَكَرَ القرآنُ أَنّ عيسى ﵇ كانَ يَصنعُ من الطينِ كهيئةِ.
الطير، ثم يَنفخُ فيه فيكونُ طَيْرًا بإِذنِ الله.
وادَّعى الفادي المفترِي أَنَّ محمدًا ﷺ أَْخَذَ هذا الموضوعَ من الكتابِ اليوناني: " بشارة هوما الإسرائيلي ". فصل: ٢.
٥ - صَرَّحَ القرآنُ بأَنَّ اليهودَ والرومانَ لم يَقْتُلوا عيسى ﵇ ولم يَصْلُبوه، وإِنما شُبّهَ لهم، فقَتَلوا وصَلَبوا الشَّبيه.
وَوَرَدَ هذا في آية (١٥٧) من سورة النساء.
وادَّعى الفادي المفترِي أنَّ محمدًا ﷺ أَخَذَ هذا الموضوعَ من رجل نصراني اسْمُه " باسيليوس ".
قال عنه: " حَسْبَ بدعةِ باسيليوس، الذي قالَ: إِنَّ
المسيحَ أُلْقِيَ شَبَهُهُ على " سمعان القيرواني "، فصُلِبَ بَدَنُه، لأَنَّ المسيحَ ليس له جَسَدٌ حقيقي، بل أُخذ شبه جسد ".
وكيفَ يَدّعي هذا المفترِي أَنَّ الرسولَ ﷺ قرأَ كُتُبًا نصرانية متخصصةً بعدَّةِ لغات، في أَماكنَ خاصة، في كنائسَ عديدة، في بلادِ الشامِ ومصر، بل وفي اليونان! وكأَنَّ النبيَّ الأُمّيَّ ﵇ كان عالمًا بعدةِ لُغاتٍ؟
منها: الآرامية واليونانية، اللَّتين كُتبت بهما الأَناجيل! وكأَنه ﷺ سافَرَ إِلى كنائسِ الشام ومصر واليونان، وتَعَلَّمَ من رُهبانِها تلك الكتب، وأَخَذَ من كُلّ كتابٍ أَشطُرًا أو صفحات!!