تُصَرِّحُ بأَنَّ الحادثةَ جَرَتْ بينَ النبيِّ ﷺ وبين اليهود.
روى أَحمدُ والطبرانيُّ والبيهقيُّ عن ابنِ عباس ﵄ قال: حَضَرَتْ عصابة من اليهودِ نبيَّ اللهِ ﷺ يَوْمًا، فقالوا: يا أَبا القاسم! حَدّثْنا عن خِلالٍ نسأَلُكَ عنهنّ، لا يعلمهنَّ إِلّا نبيّ.
قال: سَلُوني عما شِئْتُم.
ولكن اجْعَلوا لي ذِمَّةَ الله، وما أَخَذَ يعقوبُ ﵇ على بَنيه، لئنْ حَدَّثْتُكُم شيئًا فعرفْتُموه، لَتُتابِعُنّي على الإِسلام!.
قالوا: فذلكَ لك.
قال: فَسَلوني عما شئْتُم.
فسأَلوهُ أَربعةَ أَسئلة، وأَجابَهم عليها، ووَافَقوهُ على الجَواب، وشَهِدوا
أَنه جَوابٌ صَحيح.
ولكنَهم تَهَرَّبوا من تنفيذِ ما وَعَدوهُ به - كعادتهم - وأَثاروا مشكلةً جديدة،