374The Origins in Quran Sciencesالأصلان في علوم القرآنMohamed Abdel Moneim El-Keiy - 1411 AHمحمد عبد المنعم القيعي - 1411 AHYayıncıحقوق الطبع محفوظة للمؤلفBaskıالرابعة مزيدة ومنقحة ١٤١٧ هـYayın Yılı١٩٩٦ مTürlerQuranic Sciences and Exegesis•BölgelerMısır٢- استلزم كتب النبي ﷺ التي بعثها إلى غير العرب للترجمة، فلا بد أنها ترجمت لهم بإقرار منه ﵇ للترجمة.وجوابه: أنها تستلزم ترجمة التفسير، على أن ما في كتبه ﷺ كان اقتباسا من القرآن، وليس في أي كتاب آية كاملة.ومَن ادعى أن الكتب تُرجمت ترجمة حرفية.. فقد أعظم القول وقال بغير علم.٣- الترجمة كالتفسير.وجوابه: أن بينهما فروقًا كما سق.٤- يكتفى بالمعنى الأولي.وجوابه: أن هذا شطر القرآن.. فالمعنى الثانوي أهم عند الخاصة من المعنى الأولي، وأدل على العظمة والإعجاز والهداية.٥- تصحيح ما وقع من أخطاء.وجوابه: ستقعون في الخطأ مثلما وقعوا.. بل إن الترجمة التفسيرية لم تزل بها أخطاء يندى لها الجبين مع كثرة تَكْرَارِها.٦- نقل عن سلمان الفارسي أنه ترجم الفاتحة، وأقر النبي ﷺ ترجمته لها.وجوابه: أن هذا خبر مطعون في صحته.. وعلى فرض التسليم بسلامة سنده -وهو عسير جدًّا- فإنها كانت ترجمة للتفسير، وليست ترجمة حرفية.٧- جوز الأحناف الدخول في الصلاة بترجمة التكبير.وجوابه: أنه لا حجة إلا لما ثبت عن الله ورسوله، وأن الأحناف يفرقون بين ما هو ذكر تجوز ترجمته، وما هو قصة لا تجوز ترجمته.وبهذا ينتهي هذا الموضوع.1 / 377KopyalaPaylaşAI Sormak