467

The Methodology of Sheikh Islam Muhammad bin Abdul Wahhab in Interpretation

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

Yayıncı

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

الخامسة: تنزيهه عن هذه الطائفة١.
السادسة: كونه "شاكرا"٢
السابعة: كونه اجتباه.
الثامنة: هداه إلى صراط مستقيم.
التاسعة: أعطاه في الدنيا حسنه.
العاشرة: كونه في الآخرة مع هذه الطائفة٣.
الحادية عشرة: "كون"٤ سيد المرسلين "مأمورا"٥ باتباع ملته.
التاسعة بعد المائة٦: ذكر فرض "السبت"٧ عليهم.
الثانية: ذكر الحصر بإنما.
الثالثة: ذكر اختلاهم فيه.
الرابعة: ذكر الوعيد.
الخامسة: ذكر فصل جميع الاختلاف ذلك اليوم٨.
العاشرة بعد المائة٩: "كونه"١٠: "مأمورًا"١١ بالدعوة إلى سبيل ربه "لا غير"١٢.

١ أي طائفة المشركين.
٢ في "ب" "شاكر".
٣ أي طائفة الصالحين.
٤ في "ض": كونه.
٥ في "ض" و"س" و"ب": مأمور.
٦ المراد قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ .
٧ في "ب": "السبب" وهو تصحيف.
٨ أي يوم القيامة.
٩ المراد قوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ .
١٠ من قوله "كونه مأمورا" إلى نهاية قوله "الحادية عشر بعد المائة" في "س" قد أثبت في الهامش.
١١ في "س" و"ب": مأمور.
١٢ في "س": لا غيره.

1 / 469