٧ - باب الإطعام في الفدية نصف صاع
١٨١٦ - عن عبد الله بنن معقل، قال: جلست إلى كعب بن عجرة ﵁ فسألته عن الفدية، نزلت في خاصة وهي لكم عامة. حملت إلى رسول الله ﷺ والقمل يتناثر على وجهي، فقال: «ما كنت أرى الوجع بلغ بك ما أرى». أو ما كنت أرى الجهد بلغ بك ما أرى. «تجد شاة؟» فقلت: لا. فقال: «فصم ثلاثة أيام، أو اطعم ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع» (١).
٩ - باب قول الله تعالى ﴿فَلَا رَفَثَ﴾
١٨١٩ - عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «من حج هذا البيت فلم يرفث (٢) ولم يفسق (٣)، رجع كما ولدته أمه».
(١) وهي علي التخيير.
*وسألته: عن الشعرة والشعرتين؟ قال بعضهم: يتصدق بشيء فإن تصدق حسن، والفدية في الحلق الشعر الكثير.
(٢) الجماع ودواعيه.
(٣) المعاصي، فالمصر علي المعاصي فاسق، وهذا فضل عظيم.
* بعضهم حمله علي الكبائر ولكن إن كانت الصلاة لا تكفر إلا باجتناب الكبائر فكيف بغيرها؟ !