فأشار عمر ﵁ أن يعلى، فجاء يعلى -وعلى رسول الله ﷺ ثوب قد أظل به -فأدخل رأسه، فإذا رسول الله ﷺ محمرُّ الوجه وهو يِغطُّ، ثم سُرَّيَ عنه فقال: «أين الذي سأل عم العمرة؟» فأتيَ برجل فقال: «اغسل الطيب الذي بك ثلاث مرات، وانزع عنك الجُبَّة، واصنع في عُمرتك كما تصنع في حجَّتك» قلت لعطاء: أراد الإنقاء حين أمره أن يغسل ثلاث مرات (١) قال: نعم.
١٨ - باب الطيب عند الإحرام، وما يلبس إذا أراد أن يحرم، ويترجَّ ويدَّهن
وقال: ابن عباس ﵄: يشمُّ المحرم الرَّيحان (٢)، وينظرُ في المرآة، ويتداوى بما يأكل الزيت والسمن.
وقال عطاء: يتختَّم ويلبس الهميان. وطاف ابن عمر ﵄ وهو محرم وقد حزم على بطنه بثوب (٣).
ولم تر عائشة بالتُّبان (٤) بأسًا (٥) للذين يرحلون هودجها.
(١) إذا زال بمرة جاز، والثلاث للإنقاء.
(٢) الريحان لا يسمى طيب، وهو نبات.
(٣) هذا كله لا بأس.
(٤) الأقرب المنع لهيئة السراويل، واجتهادها خالف النص.
(٥) وظاهرة موافقة البخاري لعائشة في التبان.
* صابون المسكة الأحوط عدم الفعل، ولا حرج من فعله.
* الزعفران في القهوة تركه أحوط، نص عليه النبي ﷺ لا يلبس المحرم ثوبًا مسَّه زعفران، فلا يضعه في أكله.