434

The Completion of Knowing the Hadiths Not Ruled by the Jurists

الانتهاء لمعرفة الأحاديث التي لم يفت بها الفقهاء

Yayıncı

دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

Bölgeler
Fas
فقال رجل: اللهم العنه، ما أكثر ما يشرب، وما أكثر ما يجلد.
فقال النبي ﷺ: " لا تلعنه، فإنه يحب الله ورسوله ".
الرابع: عن عمرو بن دينار.
قال عبد الرزاق: عن ابن جريج عن عمرو بن دينار أن النبي ﷺ، فذكره مثل حديث قبيصة المتقدم، وسمى الرجل أنه ابن النعيمان.
الخلاصة:
والحاصل أن النسخ صح بالمراسيل، وقد احتج بها غير واحد من الأئمة، وكذا قد صح شرط من اشترط لقبولها أشياء، فإنها متوفرة في هذا الحكم.
وكذا فإن من يحتج بالمراسيل إذا تعددت يقبل ما جاء في هذا الخبر، وكذا من يراها تجبر بالمسند ولو لم يصح.
ولذلك نقل غير واحد من أهل العلم الإجماع على القول بنسخ هذا الخبر.
وقد فصلت القول بذلك في رسالة مفردة أسميتها " إعلام أهل العصر بحكم قتل مدمن الخمر " ذكرت فيها:
أ - وصلًا في بيان من يحتج بالمرسل، وشروطهم.
ب - ووصلًا آخر في بيان من نقل الإجماع على خلاف هذا الخبر.
ج - ووصلًا ثالثًا فيمن تعقب هذا الإجماع.
د - ورابعًا في أدلة المانعين من القتل والجواب عليها.
هـ - وخامسًا في أدلة المجيزين، والجواب عليها كذلك.

1 / 444