375

The Clear Statement on the Mistakes of Those Who Pray

القول المبين في أخطاء المصلين

Yayıncı

دار ابن القيم،المملكة العربية السعودية،دار ابن حزم

Baskı

الرابعة

Yayın Yılı

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Yayın Yeri

لبنان

«ونقل في «شرح المهذب» أن الالتفات يمينًا وشمالًا مكروه اتّفاقًا» (٤) .
وقال الماوردي في «الحاوي»: «ولا يفعل ما يفعله أئمة هذا الوقت من الالتفات يمينًا وشمالًا، في الصلاة على النبي ﷺ ليكون متّبعًا لسنّته، آخذًا بحسن الأدب» (٥) .
* رفع الخطيب يديه عند الدّعاء.
عن حصين بن عبد الرحمن قال: رأى كمارة بن رؤيبة بِشْرَ بن مروان على المنبر، وهو يدعو في يوم الجمعة رافعًا يديه، فقال: قبَّح الله هاتين اليدين، لقد رأيتُ رسول الله ﷺ وهو على المنبر، ما يزيد على هذه، يعني السّبابة التي تلي الإبهام (٦) .
هذا فيه، أن السنّة أن لا يرفع اليد في الخطبة، وهو قول مالك وأصحاب الشافعي وغيرهم (١) .
وقول عمارة: «قبح الله هاتين اليدين» أي: اللتين يشير بهما بشر عند الخطبة، ودعا بالتقبيح، لأن هذه الإِشارة، كانت على خلاف السنّة، وما خالف السنّة فهو مردود مقبوح (٢) .
والمقصود في رفع اليدين، الرفع الذي يكون عند الدّعاء ومخاطبة الناس في الخطبة للتنبيه، كما هو عادة الخطباء والوعّاظ، لا الرّفع الذي يكون عند التحريمة (٣) .
قال شيخ الإِسلام:

1 / 378